آفاق المعرفة ..~
مرحبا بك في منتديات آفاق المعرفة
سيكون شرفا لنا تسجيلك في المنتدى
فإن كانت اول مرة لك معنا فقم بالتسجيل
أما اذا سبق و أن سجلت فيمكنك تسجيل الدخول
هيـــــــــــــــــــــا فالمتعة تنتظرك

آفاق المعرفة ..~

اهلا وسهلا بك في منتديات آفاق المعرفة ..~ , ان كانت هده زيارتك الاولى يشرفنا ان تقوم بالتسجيل, منتديات آفاق المعرفة في خدمتك
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نُـورُ هَــلَاَلِـهِ أَنَــارَ عَتَمَـتِنَـا || مَرْحَبَــا بگ يَـا رَمَضَـــــانِ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صَمْتُ آَلْكَآَبَةُ
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
avatar

تاريخ التسجيل : 15/04/2018
العمر : 11
الموقع : الجزائر _ البويرة

مُساهمةموضوع: نُـورُ هَــلَاَلِـهِ أَنَــارَ عَتَمَـتِنَـا || مَرْحَبَــا بگ يَـا رَمَضَـــــانِ   الثلاثاء مايو 29, 2018 10:35 am

آَلْسَّلَآَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ آَلَّلَهِ تَعَآَلَىَ وَ بَرَكَآَتُهُ

كَيْفَ أَحْوَآَلُ أَعْضَآَئِنَآَ اَلْأَعِزَّآءِ ؟

عَسَآَكُمُ بِخَيْرٍ وَ جَعَلَ آَلَّلَّهُ أَوْقَآًتَكُمْ مِلْؤُهَآَ آَللْسَّعَآَدَةُ وَ آَلْفَرَحْ


يَا ذَا الَّذِي مَا كَفَّاهُ الذَّنْبَ فِي رَجَبِ** حَتَّى عَصَى رَبُّهُ فِي شَهْرِ شَعْبَانِ
لِقَدٍّ أَظَلَّكَ شَهْرُ الصَّوْمِ بَعْدَهُمَا** فَلَا تُصَيِّرَهُ أَيْضًا شَهْرِ عِصْيَانٍ
وَاُتْلُ الْقُرْءَانِ وَسَبَّحَ فِيهِ مُجْتَهِدًا** فَإِنَّهُ شَهْرُ تَسْبِيحٍ وَقُرْءَانِ
فَاِحْمِلْ عَلَى جَسَدِ تَرْجُو النَّجَاةُ لَهُ** فَسَوْفَ تُضْرَمُ أَجْسَادٌ بِنِيَرَانٍ
كَمْ كُنْتُ تَعَرُّفَ مِمَّنْ صَامَ فِي سَلَفِ** مِنْ بَيْنَ أهْلٍ وَجِيرَانٍ وَإِخْوَانٍ
أَفَنَاهِمَ الْمَوْتِ وَاِسْتَبَقَاكَ بَعْدَهُمْ** حَيًّا فَمَا أقْرَبُ الْقَاصِّيِّ مِنَ الداني
وَمُعْجَبٌ بِثِيَابِ الْعِيدِ يُقَطِّعُهَا** فَأَصْبَحَتْ فِي غَدِ أَثْوَابِ أَكْفَانٍ
حَتَّى مَتَى يُعَمِّرُ الانسان مَسْكَنَهُ** مَصِيرَ مَسْكَنِهِ قَبْرَ انسان

جَعَلَ اللهُ عِزٍّ وَ جَلُّ صَوْمِ رَمَضَانِ رَابِعِ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ، وَ لَكِنَّ مَاهُوَ رَمَضَانِ ؟

مُعَنَّى صِيَامِ رَمَضَانِ
الصَّوْمِ: هُوَ الْإِمْسَاكُ عَنِ الْمَأْكَلِ وَالْمَشْرَبِ وَكُلِّ شَيْءِ سَكَّنَتْ حَرَكَتُهُ فَقَدْ صَامَ صَوْمًا، قَالَ النَّابِغَةُ: خَيْلٌ صِيَامٌ وَخَيْلُ غَيْرِ صَائِمَةٍ* تَحْتَ النِّعَاجِ وَخَيْلِ تَعْلُكَ اللَّجَمَا.
[ ٣] الصَّوْمَ فِي الشَّرَعِ هُوَ الْإِمْسَاكُ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْجِمَاعِ.
قَالَ أَبُو عَبِيدٍ: كُلَّ مُمَسَّكَ عَنْ طَعَامٍ، أَوْ كَلَاَمٌ أَوْ سَيْرٌ فَهُوَ صَائِمٌ.
[ ٤] مُعَنَّى رَمَضَانِ لُغَةٍ وَاِصْطِلَاحًا:
الرَّمَضُ: حُرُّ الْحَجَّارَةِ مِنْ شِدَّةِ حُرِّ الشَّمْسِ، وَالْاِسْمَ الرَّمْضَاءَ.
وَأَرْضِ رَمَضَةً بِالْحَجَّارَةِ.
وَمِنْ هُنَا جَاءَتْ تَسَمِّيَةُ رَمَضَانِ لِكَوَّنَهُ فُرِضَ فِي شِدَّةِ الْحُرِّ.

[ ٥] وَرَمَضَانَ اِسْمٍ لِلشَّهْرِ الْمَعْرُوفِ، قِيلَ فِي تَسَمِّيَتِهِ إِنَّهُمْ لَمَّا نَقَلُوا أَسْمَاءَ الشّهور مِنَ اللُّغَةِ الْقَدِيمَةِ سَمُّوهَا بِالْأَزْمِنَةِ الَّتِي وَقَعَتْ فِيهَا، فَوَافَقَ هَذَا الشَّهْرِ أيَّامَ رَمَضِ الْحُرِّ، فُسمِّي بِذَلِكَ.
[ ٦]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afak-alma3rifa.yoo7.com
صَمْتُ آَلْكَآَبَةُ
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
avatar

تاريخ التسجيل : 15/04/2018
العمر : 11
الموقع : الجزائر _ البويرة

مُساهمةموضوع: رد: نُـورُ هَــلَاَلِـهِ أَنَــارَ عَتَمَـتِنَـا || مَرْحَبَــا بگ يَـا رَمَضَـــــانِ   الثلاثاء مايو 29, 2018 10:36 am

مَتَى فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانِ الْمُبَارَكِ؟:

مَرَّتِ الدَّعْوَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ مُنْذُ بُدَاتِهَا بِمُرَحَّلَتَيْنِ أَسَاسِيَّتَيْنِ ؛ هُمَا الْمَرْحَلَةُ الْمَكِّيَّةُ الَّتِي كَانَ التَّرْكِيزُ فِيهَا عَلَى الْعَقَائِدِ وَتَرْسِيخِ التَّوْحِيدِ وَالْقِيَمِ الْإيمَانِيَّةِ فِي نُفُوسِ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَّا الْمَرْحَلَةَ الْأُخْرَى وَهِي الْمَرْحَلَةُ الْمَدَنِيَّةُ، فَقَدْ كَانَ التَّرْكِيزُ فِيهَا عَلَى الْفَرَائِضِ وَالْحُدودِ وَالْأَحْكَامِ الْعَمَلِيَّةِ التَّطْبِيقِيَّةِ، وَمِنْ بَيْنَ هَذِهِ الْأَحْكَامِ الصَّوْمَ، فَكَانَ هَذَا سَبَبَا فِي تَأَخُّرِ فَرْضِ الصِّيَامِ إِلَى بَعْدَ هِجْرَةِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاَةَ وَالسُّلَّامَ ؛ حَيْثُ فُرَّضِ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانِ الْمُبَارَكِ بَعْدَ تَغْيِيرِ الْقِبَلَةِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَى الْكَعْبَةِ الْمُشْرِفَةِ بِسَنَةٍ وَنِصْفِ ؛ أَيَّ فِي الْعَاشِرِ مِنْ شَعْبَانِ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ.
وَقَدْ وَرَدٌّ عَنِ النَّبِيِّ- عَلَيْهِ الصَّلَاَةَ وَالسُّلَّامَ- أَنَّهُ صَامَ تِسْعَةُ رَمَضَانَاتِ فِي تُسْعِ سِنَّيْنِ.
[ ٧]

خصَائِص شَهْرَ رَمَضَانِ الْمُبَارَكِ:

يَتَمَيَّزُ شَهْرُ رَمَضَانِ الْمُبَارَكِ وَيَخْتَصُّ بِجُمْلَةٍ مِنَ الْفَضَائِلِ الَّتِي تُمَيِّزُهُ عَنْ غَيْرَهُ مِنَ الشّهور، وَمِنْ هَذِهِ الخصائص مَا يَأْتِي:[ ٨] نَزُولُ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ: حَيْثُ إِنَّ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ نَزُلْ فِي شَهْرِ رَمَضَانِ، قَالَ اللهُ عِزِّ وَجَلٍّ: ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مَنَّ الْهُدَى ٰ وَالْفُرْقَانِ).
[ ٩] فَقَدْ نَزُلِ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ جُمْلَةً وَاحِدَةً مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي شَهْرِ رَمَضَانِ الْمُبَارَكِ وَتَحْدِيدًا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ بَدَأَ نُزُولُهُ عَلَى مَرَاحِلَ أَيْضًا فِي شَهْرِ رَمَضَانِ فِي غَالِبُ أحيانه، كَمَا أَنَّهُ نُزُلٌ فِي بَاقِيُّ الشّهور بِحَسْبُ الْحوَادِثِ، وَلَكِنَّ نُزُولَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانِ كَانَ بِشَكْلٍ أَظُهْرٌ وَأَخَصُّ.
وُجُوبُ صَوْمِهِ: يُعْتَبَرُ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانِ الْمُبَارَكِ مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ الْخُمُسَةَ، وَشَهْرَ رَمَضَانِ هُوَ الشَّهْرُ الْوَحِيدُ الَّذِي يَجِبُ صَوْمُهُ كَامِلًا مِنْ بَيْنَ شهور الْعَامَ.
فِيهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ: فِي شَهْرِ رَمَضَانِ الْمُبَارَكِ لَيْلَةَ عَظِيمَةَ، لَيْلَةَ خَيْرٍ مِنْ ألْفِ شَهْرِ كَمَا قَالَ اللهُ عِزِّ وَجَلٍّ: ( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ)،[ ١٠] فَلَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةٌ نَزُلْ فِيهَا الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ، كَمَا أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قَدْ فَضَّلَهَا عَنْ سَائِرِ ليالي الْعَامَ، كَمَا فَضْلَ يَوْمِ عُرْفَةٍ عَلَى بَاقِيِّ الْأيَّامِ.
مُضَاعَفَةُ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ: فَفِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ يُضَاعِفُ اللهُ عِزِّ وَجَلِّ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afak-alma3rifa.yoo7.com
صَمْتُ آَلْكَآَبَةُ
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
avatar

تاريخ التسجيل : 15/04/2018
العمر : 11
الموقع : الجزائر _ البويرة

مُساهمةموضوع: رد: نُـورُ هَــلَاَلِـهِ أَنَــارَ عَتَمَـتِنَـا || مَرْحَبَــا بگ يَـا رَمَضَـــــانِ   الثلاثاء مايو 29, 2018 10:37 am

ثُبُوتُ هَلَاَلِ شَهْرِ رَمَضَانِ الْمُبَارَكِ:

يَثْبُتُ شَهْرُ رَمَضَانِ الْمُبَارَكِ بِرُؤْيَةِ الْهِلَاَلِ ؛ فَإِنْ لَمْ يُتِمَّكُنَّ مِنْ رُؤْيَةِ الْهِلَاَلِ وَتَعَذَّرَتْ رُؤْيَتُهُ لِسَبَبٍ مِنَ الْأَسْبَابِ، كَوُجُودِ الْغَيْمِ مِثْلًا، فَإِنَّ شَهْرَ رَمَضَانِ يُثْبِتُ بِإتْمَامِ عِدَّةِ شَهْرِ شَعْبَانِ ثَلَاثِينَ يَوْمًا، وَهُوَ قَوْلُ الْجُمْهُورِ، وَقَدِ اِسْتَدَلُّوا بِحَديثِ اِبْنِ عَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاَةَ وَالسُّلَّامَ قَالَ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطَرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنَّ غَبِيَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمَلُوا عِدَّةَ شَعْبَانِ ثَلَاثِينَ).
[ ١١] هَذَا وَقَدِ اِخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي أَقَلِّ مَنْ تَثَبُّتِ رُؤْيَةِ الْهِلَاَلِ بِشَهَادَتِهِمْ:[ ١٢] ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ إِلَى ثُبُوتِ شَهْرِ رَمَضَانِ بِرُؤْيَةِ عَدْلِ وَاحِدِ، وَقَدْ قَيَّدَ الْحَنَفِيَّةُ رُؤْيَةَ عَدْلِ وَاحِدِ بِأَنَّ تَكُونُ السَّمَاءُ فِيهَا عَلَّةً، كَالْْغَيْمِ وَالْغُبَارِ، أَمَّا إِذَا زَالَتِ الْعَلَّةَ فَلَا تَثَبُّتُ الرُّؤْيَةِ إِلَّا بِشَهَادَةِ أَكْثَرِ مَنْ وَاحِدُ مِمَّنْ يُوثَقُ بِعِلْمِهِمْ.
وَقَدِ اِسْتَدَلَّ الْقَائِلُونَ بِثُبُوتِ شَهْرِ رَمَضَانِ بِحَديثِ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ تَرَاءَى النَّاسُ الْهَلَاَلَ، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاَةَ وَالسُّلَّامَ أَنِي رَأْيَتَهُ فَصَامَهُ، وَأَمْرَ النَّاسِ بِصِيَامِهِ).
[ ١٣] وَاِسْتَدَلُّوا أَيْضًا بِحَديثِ اِبْنِ عَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ جَاءَ أعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاَةَ وَالسُّلَّامَ فَقَالَ: إنْي رَأَيْتُ الْهَلَاَلَ( يَعْنِي رَمَضَانُ) قَالَ: أَتَشَهُّدٌ أَنَّ لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ ؟ أَتَشَهُّدٌ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: يَا بِلَالٍ، أَذِنَ فِي النَّاسِ أَْنْ يَصُومُوا غَدًا).
[ ١٤] ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةِ،[ ١٥] وَهُوَ قَوْلُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، إِلَى أَنَّهُ لَا يُثْبِتُ شَهْرُ رَمَضَانِ إِلَّا بِرُؤْيَةِ عَدْلَيْنِ، وَاِسْتَدَلُّوا بِحَديثِ الْحِسَّيْنِ بْن الْحَارِثِ الْجَدَلِيِّ قَالَإِنَّ أَميرَ مَكَّةِ( الْحَارِثَ بْن حَاطِبُ) قَالَ: عَهْدٌ إِلَيْنَا رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ الصَّلَاَةَ وَالسُّلَّامَ أَْنْ نُنْسِكَ لِلرُّؤْيَةِ، فَإِنْ لَمْ نَرْهُ وَشَهِدَ شَاهِدَا عَدْلِ نُسُكِنَا بِشَهَادَتِهِمَا).
[ ١٦]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afak-alma3rifa.yoo7.com
صَمْتُ آَلْكَآَبَةُ
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
avatar

تاريخ التسجيل : 15/04/2018
العمر : 11
الموقع : الجزائر _ البويرة

مُساهمةموضوع: رد: نُـورُ هَــلَاَلِـهِ أَنَــارَ عَتَمَـتِنَـا || مَرْحَبَــا بگ يَـا رَمَضَـــــانِ   الثلاثاء مايو 29, 2018 10:37 am

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رَمَضَانَ فُرْصَةِ عَظِيمَةِ لِلتَّغْيِيرِ، لَمَّا يَمْتَازُ بِهِ هَذَا الشَّهْرُ الْعَظِيمُ مِنْ تَوَافُرِ محفزات تُسَاعِدُ عَلَى التَّغْيِيرِ، وَتُسْهِمُ بِالْاِرْتِقَاءِ بِالْمُسْلِمِ نَحْوَ الْأفْضَلِ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاِهِ.
والمحفزات لِلتَّغْيِيرِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ عَدِيدَةَ وَمُتَنَوِّعَةً، فَلَابِدٌ لِلْمُسْلِمِ أَنَّ يَسْتَشْعِرُهَا لِكَيْ يُدْخِلَ فِي أَجْوَاءِ رَمَضَانِ، وَمَنْ ثُمَّ يَبْدَأُ مَعَهَا فِي التَّغْيِيرِ الْحَقِيقِيِّ وَلَيْسَ التَّغْيِيرُ المؤقت، فَإِنْ لَمْ يَسْتَشْعِرِ الْمُسْلِمُ هَذِهِ المحفزات كَانَ التَّغْيِيرُ فِي رَمَضَانِ تَغَيُّرٍ وَقْتِيٍّ يَنْتَهِي بانتهائه.
ومحفزات التَّغْيِيرَ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ تَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ: محفزات دَاخِلِيَّةً وَأُخْرَى خَارِجِيَّةَ.
أَمَّا المحفزات الدَّاخِلِيَّةَ: فَهِي تَتَعَلَّقُ بِالْجَانِبِ الرُّوحِيِّ لِلْإِنْسَانِ وَمُدَى صِلَتِهِ بِخَالِقِهِ عِزَّ وَجَلٍ، وَالثَّوَابَ الْجَزِيلَ الَّذِي أَعَدَّهُ اللهُ لِلصَّائِمِينَ ؛ وَيَتِمُّ ذَلِكَ مَنْ خِلَالَ فَهُمْ وَاِسْتيعَابَ النُّصُوصِ الْوَارِدَةِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالسُّنَّةِ الْمُطَهَّرَةِ.
أَمَّا المحفزات الْخَارِجِيَّةَ: فَهِي تَتَعَلَّقُ بِالْأَجْوَاءِ الْإيمَانِيَّةِ المحفزة لِلطَّاعَةِ خِلَالَ هَذَا الشَّهْرِ الْكَرِيمِ مِنْ خِلَالَ تَعَايُشِ الْمُسْلِمِ مَعَ مَنْ حَوْلَهُ.

- وَمِنْ أَبْرَزِ المحفزات الدَّاخِلِيَّةَ- الرُّوحِيَّةَ – فِي هَذَا الشَّهْرِ الْكَرِيمِ:
أَوََلَا: اِسْتِشْعَارُ عَظْمَةِ هَذَا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ، وَهُوَ الشَّهْرُ الَّذِي أَخْتَصُّهُ اللهَ لِنَفْسُهُ، يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( كُلُّ عَمَلِ اِبْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمَِائََِة ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ ؛ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ ريحِ الْمِسْكِ".
ثَانِيًا: التَّعَمُّقُ فِي فَهُمْ حِكَمُ الصَّوْمِ، فَإِنَّ اللهَ عِزِّ وَجَلٍّ لَمْ يَفْرِضِ الصَّوْمُ لِأَجُلِ الْجُوعَ وَالْعَطَشَ، وَإِنَّمَا أَرِدْ مِنَ الْمُسْلِمِ تَحْقِيقَ التَّقْوَى فِي نَفْسُهُ، وَهِي الْحُكْمَةُ الْعُظْمَى لِلصَّوْمِ، الَّتِي تَدْفَعُهُ إِلَى طَاعَةِ رَبِّهِ وَتَمنُّعِهِ عَنْ مَعْصِيَتِهِ، يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ)).

ثَالِثَا: التَّفَكُّرُ فِي الثَّوَابِ الْعَظِيمِ الَّذِي أَعَدَّهُ اللهُ لِلصَّائِمِينَ، وَالتَّعَرُّضَ لِنَفْحَاتِ اللهِ فِي هَذِهِ الْأيَّامِ الْمُبَارَكَةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاِحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ((، وَيَقُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاَةُ وَالسُّلَّامُ(...
وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ)).
رَابِعًا: اِخْتِصَاصُ أفْضَلُ ليالي الْعَامَ فِيهِ، وَأُفَضِّلُهَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَلِزِيَادَةِ الطَّاعَةِ وَالْعِبَادَةِ لَمْ يَطَّلِعْنَا اللهُ عَلَيْهَا، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ))، فَالْعِبَادَةَ فِيهَا أفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ ألْفِ شَهْرِ.
خَامِسَا: النَّظَرُ فِي أَحْوَالِ الصَّالِحِينَ فِي رَمَضَانِ، مِنْ خِلَالَ التَّمَعُّنِ فِي حَالِهِمْ مَعَ الْقُرْآنِ، وَحَالَهُمْ مَعَ الْقِيَامِ، وَحَالَهُمْ مَعَ الْإِنْفَاقِ وَالصِّدْقَةِ، مِمَّا يَحْفِزُ عَلَى الطَّاعَاتِ.

- وَهُنَالِكَ محفزات خَارِجِيَّةً، مِنْ أَبْرَزِهَا:
أَوََلَا: اِجْتِمَاعُ كَافَّةِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ وَالْعِبَادَةِ فِيهِ، وَهُوَ مَا يَحْفِزُ الْمُسْلِمُ لِلْاِسْتِمْرَارِ فِي الْعِبَادَةِ وَيَدْفَعُهُ نَحوُ تَغْيِيرِ سُلُوكِهِ وَعَادَتِهِ.
ثَانِيَا: تَغَيَّرَ السُّلُوكُ مِنْ حَيْثُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْعِبَادَةِ، وَضَبْطَ النَّفْسِ وَالتَّحَكُّمِ بِهَا، لِيَكُونُ الْمُسْلِمُ هُوَ مَنْ يُتِحْكُمْ بِنَفْسُهُ لَا شَهْوَاتُهُ.
ثَالِثَا: تُلَازِمُ أَدَاءُ الْعِبَادَاتِ وَاِسْتِمْرَارِهَا مَا بَيْنَ سَحُورٍ وَصِيَامٍ وَصَلَاَةٍ وَفَطُورٍ وَقِيَامٍ وَتَهَجُّدِ طُوَّالِ الشَّهْرِ دُونَ اِنْقِطَاعٍ، فَالْمُسْلِمَ طُوَّالَ هَذِهِ الْمُدَّةِ فِي تَكَامُلٍ لِأَنْوَاعِ مُخْتَلِفَةِ مِنَ الْعِبَادَاتِ مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى الْاِسْتِمْرَارِ فِي الطَّاعَةِ.
رَابَعَا: السُّلُوكُ الْإِيجَابِيُّ الْجَمَاعِيُّ مِنْ خِلَالَ اِلْتِزَامِ الْمُسْلِمِينَ بِحِفْظِ أَلْسَنَتِهِمْ وَجَوَارِحِهِمْ مِمَّا يَحْفِزُ عَلَى رَوْحِ الْأُلْفَةِ وَالْمَحَبَّةِ وَيُسَاعِدُ عَلَى التَّغْيِيرِ.
إِنَّ كُلَّ مَا فِي الْكَوْنِ يَتَغَيَّرُ فِي رَمَضَانِ، وَهَذِهِ المحفزات ينبغي لِلْمُسْلِمِ أَنَّ يَسْتَشْعِرُهَا وَيَتَعَايَشُ فِي أجوائها لِكَيْ يَبْدَأَ مَعَهَا التَّغْيِيرَ، التَّغْيِيرَ الْإِيجَابِيَّ الَّذِي يَسْتَمِرُّ مَعَ الْمُسْلِمِ وَلَا يَنْقَطِعُ حَتَّى بَعْدَ رَمَضَانِ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afak-alma3rifa.yoo7.com
صَمْتُ آَلْكَآَبَةُ
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
avatar

تاريخ التسجيل : 15/04/2018
العمر : 11
الموقع : الجزائر _ البويرة

مُساهمةموضوع: رد: نُـورُ هَــلَاَلِـهِ أَنَــارَ عَتَمَـتِنَـا || مَرْحَبَــا بگ يَـا رَمَضَـــــانِ   الثلاثاء مايو 29, 2018 10:38 am

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدَ لله رَبَّ الْأرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَالصَّلَاَةَ وَالسُّلَّامَ عَلَى سَيِّدِ الْقُرَّاءِ وَإمَامِ الْحُنَفَاءِ مُحَمَّدَ بْن عَبْدَاللَّهٍ وَبَعْدَ:
فَكَثِيرَا مانقرأ وَنَسْمَعُ عَنِ الرَّبْطِ الْكَبِيرِ بَيْنَ رَمَضَانِ وَالْقُرْآنِ فَفِي كِتَابِ اللهِ:﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ..
﴾ وَكَانَ جبريل عَلَيْهِ السَّلَاَمَ يُدَارِسُ نَبِيُّنَا عَلَيْهِ الصَّلَاَةُ وَالسُّلَّامُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانِ.
وَأقْرَبُ النَّاسِ فَهُمَا لِلْكِتَابِ وَالسَّنَةِ هُمْ سَلَفُنَا الصَّالِحُ، وَنَتِيجَةً لِفَهِمَهُمْ هَذَا فَقَدْ كَانُوا شَدِيدِيَّ الْعِنَايَةِ بِكِتَابِ اللهِ فِي رَمَضَانِ قَدْ صَرَفُوا لَهُ جَلٌّ وَقْتَهُمْ وَسَاعَاتِ نَهَارِهِمْ وَلَيْلَهُمْ تَعْظِيمًا لِلزَّمَانِ وَمُبَادَرَةٍ لِهَذَا الْوَقْتِ الْفَاضِلِ.
اُنْظُرْ إِلَى حَالَ سَيِّدُهُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فِي رَمَضَانِ، فَقَدْ كَانَ يُطِيلُ الْقِرَاءةَ فِي قِيَامِ رَمَضَانِ بِاللَّيْلِ أَكْثَرَ مَنْ غَيْرَهُ، وَقَدْ صَلَّى مَعَهُ حُذَيْفَةَ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانِ، قَالَ:
( فَقَرَأَ بِالْبَقَرَةِ ثُمَّ النِّسَاءُ ثُمَّ آلَ عُمْرَانٌ لَا يُمِرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ إِلَّا وَقْفٌ وَسَأَلَ، فَمَا صَلَّى الرَّكَعَتَيْنِ حَتَّى جَاءَهُ بِلَالُ فآذنه بِالصَّلَاَةِ) أَخْرَجَهُ أَحَمْدٌ.
أَمَّا حَالَ السَّلَفِ مَعَ الْقُرْآنِ فِي رَمَضَانِ فَعَجَبِ عجَابٌ،
وَكَانَ الْأُسودُ بْن يَزِيدُ: يَخْتِمُ فِي كُلِّ لَيْلَتَيْنِ فِي رَمَضَانِ.
وَكَانَ قَتَادَةٌ: يَخْتِمُ فِي كُلِّ سَبْعِ دَائِمًا، وَفِي رَمَضَانِ فِي كُلَّ ثَلاث، وَفِي الْعَشْرِ الأَوَاخِر كُلَّ لَيْلَةٍ.
وَكَانَ لِلشَّافِعِيِّ فِي رَمَضَانِ سِتُّونَ خَتْمَةَ يقرؤها فِي غَيْرِ الصَّلَاَةِ، وَعَنْ أَبِي حَنِيفَةُ نَحْوَهُ.
وَكَانَ مُحَمَّدُ بْن إسماعيل يَخْتِمُ فِي رَمَضَانِ فِي النَّهَارِ كُلَّ يَوْمِ خَتْمَةٍ، وَيَقُومُ بَعْدَ التَّرَاوِيحِ كُلَّ ثَلاث لَيَالٍ بِخَتْمَةٍ.
وَكَانَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْن عَطَاءٍ: لَهُ فِي كُلَّ يَوْمِ خَتْمَةٍ، وَفِي شَهْرِ رَمَضَانِ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثَلاث خَتْمَاتٍ.
وَكَانَ الْحَافِظُ بْن عَسَاكِرِ: يَخْتِمُ كُلُّ جَمْعَةٍ، وَيَخْتِمُ فِي رَمَضَانِ كُلَّ يَوْمٍ، وَكَانَ كَثِيرُ النَّوَافِلِ والأذكار، وَيُحَاسِبُ نَفْسُهُ عَلَى كُلِّ لَحْظَةِ تُذْهِبُ فِي غَيْرِ طَاعَةٍ.
وَأَخْبَارُهُمْ فِي هَذَا كَثِيرَةُ جِدًّا.
وَالْمَقْصُودُ- هُنَا- بَيَانَ حَالِهِمْ وَاِهْتِمَامِهِمْ فِي الْقُرْآنِ فِي رَمَضَانِ وَاِجْتِهَادِهِمْ فِي كَثْرَةِ التِّلَاوَةِ وَهَذَا كَمَا لَا يُخْفَى لَا يتأتّى إِلَّا بِتَفْرِيغِ الْوَقْتِ لِلْقُرْآنِ وَصَرْفِ الْهَمَّةِ لَهُ.
قَالَ الْإمَامُ اِبْنَ رَجَبِ رَحِمَهُ اللهُ بَعْدَ ذِكْرِ بَعْضِ هَذِهِ الْآثَارِ:
( وَإِنَّمَا وَرُدِ النَّهْي عَنْ قِرَاءةِ الْقُرْآنِ فِي أَقَلِّ مِنْ ثَلاث عَلَى الْمُدَاوَمَةِ عَلَى ذَلِكَ، فَأَمَّا فِي الْأَوْقَاتِ الْمُفَضَّلَةِ كَشَهْرِ رَمَضَانِ خُصُوصًا الليالي الَّتِي يَطْلَبُ فِيهَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ أَوََفِي الْأَمَاكِنِ الْمُفَضَّلَةِ كَمَكَّةٍ لِمَنْ دَخَّلَهَا مِنْ غَيْرِ أهْلِهَا، فَيَسْتَحِبُّ الْإكْثَارُ فِيهَا مِنْ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ اِغْتِنَامًا لِلزَّمَانِ وَالْمَكَانِ ؛ وَهُوَ قَوْلٌ أَحَمِدَ وإسحاق وَغَيْرَهُمَا مِنَ الْأئِمَّةِ، وَعَلَيْهُ يَدِلُّ عَمَلُ غَيْرِهِمْ كَمَا سَبَقَ ذِكْرُهُ) وَقَدْ تَلَقَّتِ الْأُمَّةُ قَوَّلَهُ بِالْقَبُولِ.

* أَقُولُ:
إِنْ كَثِيرَا مَنَّا رُبَّمَا قَدْ يُعَارِضُ مِثْلُ هَذِهِ الْأُمُورِ زَعْمًا أَنَّ هَذَا فِيهِ تَعْطِيلٌ لِلْأَعْمَالِ وَتَرْكًا لِلْوَاجِبَاتِ، فَيُقَالُ لَهُ:
لَا شَكٌّ أَنَّ أَدَاءَ الواحبات أُولَى مِنَ النَّوَافِلِ، وَلَكِنَّ هَلْ يَأْتِي فِي بَالِ أحَدِنَا أَنَّ أَبَا حَنِيفَةُ وَالشَّافِعِيُّ وَسُفْيَانٌ وَالْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِمْ قَدْ أَهْمَلُوا مَا أَوَجَبَ اللهُ عَلَيْهُمْ، لَا أَظَنٌّ أَنَّ أحَدًا يَتَصَوَّرُ هَذَا وَهُمْ أَعْظُمُ مَنَّا تَقْوَى وَفْقِهَا، وَلَكِنَّهُ قَدْ تُهَيَّأُ لَهُمْ مِنَ الْبَرَكَةِ فِي عُمَرِهِمْ ماوفقهم لِهَذَا الْخَيْرِ.
لِقَدَّ عَلِمُوا أَنَّ الزَّمَانَ فَاضِلٌ وَالْوَقْتُ لَيْسَ ثَمُ إِلَّا وَقْتَ الْقُرْآنِ، وَالزَّمَانَ لَيْسَ ثَمُ إِلَّا زَمَانَ الْقُرْآنِ.
الْقُرْآنُ فِيهِ الْبَرَكَةَ وَفِيهُ النُّورَ وَفِيهُ الْخَيْرَاتِ الْمُتَتَابِعَةِ الَّتِي لَا اِنْتِهَاءٌ لَهَا- هَذَا فِي الْجُمْلَةِ- أَمَّا فِي رَمَضَانِ فَيُعْظِمُ الْأَمْرُ وتزداد الْعِنَايَةَ وَيُعْظِمُ الإهتمام.
إِنْ كَثِيرَا مَنًّا يَعْتَذِرُ لِنَفْسُهُ بِأَعْذَارِ وَاهِيَةِ وَاِسْتِنْكَارَاتٍ لِهَذَا الْحَالِ وَهَذِهِ الطَّرِيقَةِ وَلَوْ نَظَرَتْ لَهُ فِي حَقِيقَةِ الْأَمْرِ لِوَجَدْتَهُ مُضَيِّعًا لِأَمْرِ دُنْيَاِهِ وَلَيْسَ لِدَيَّنَهُ فَقَطْ، فَلَيْسَ هُوَ الَّذِي اِغْتَنَمَ وَقْتُهُ لِدَنَّيَاهُ وَلَيْسَ هُوَ الَّذِي اِجْتَهَدَ فِي طَاعَةِ مَوْلَاِهِ.
بَلْ أُمُورُهُ إِنْ سَلَّمَتْ- مِنَ الْحَرَامِ- فَهِي فِي الْحَلَالِ الَّذِي فَوَّتَ بِهِ هَذَا الْخَيْرُ.
لِنَكُنُّ صَادِقَيْنِ مَعَ أَنَفْسُنَا ياإخوة، أَيْنَ نَمْضِي أَوْقَاتَنَا فِي رَمَضَانِ؟
الْكَثِيرَ مَنًّا وَقْتَهُ دَائِر بَيْنَ جَوَّالِهِ وَجَلْسَاتِهِ وَسَهْرَاتِهِ مَعَ أَصْحَابِهِ وَمُشَاهَدَاتِهِ الَّتِي- إِنْ سَلَّمَتْ مِنَ الْحَرَامِ- فَهُوَ قَدْ فَوَّتَتْ عَلَيْهِ كَثِيرَا مِنَ الْخَيْرِ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afak-alma3rifa.yoo7.com
صَمْتُ آَلْكَآَبَةُ
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
avatar

تاريخ التسجيل : 15/04/2018
العمر : 11
الموقع : الجزائر _ البويرة

مُساهمةموضوع: رد: نُـورُ هَــلَاَلِـهِ أَنَــارَ عَتَمَـتِنَـا || مَرْحَبَــا بگ يَـا رَمَضَـــــانِ   الثلاثاء مايو 29, 2018 10:38 am

* وَهُنَا أَلَّفَتِ الإنتباه لِعَمِلَ بَعْضُ الْإِخْوَةِ الْأَخْيَارِ الَّذِينَ قَدِ اِنْشَغَلُوا فِي أُمُورِ الدَّعْوَةِ وَنَشْرِ الْخَيْرِ مِمَّنْ يَعْمَلُونَ فِي الْجِهَاتِ الْخَيْرِيَّةِ أَوَالْقِنْوَاتِ الْفَضَائِيَّةِ النَّافِعَةِ مِمَّنْ يُقَدِّمُونَ النَّافِعَ الْمُفِيدَ لِعَامَّةَ الْمُسْلِمِينَ وَمِمَّنْ يَجْهَدُونَ وَيَبْذُلُونَ فِي رَتْقِ الرُّقَعِ وَسَدَدِ الْخَلَلِ وَإِصْلَاحِ الْوَضْعِ الْعَامِّ واشغال الْمُسْلِمِينَ بِمَا يَنْفَعُهُمْ، فَلَا شَكٌّ أَنَّ هَؤُلَاءِ عَلَى خَيْرٍ وَعَلَى ثَغْرِ عَظِيمِ، وَتَبْقَى الْوَصِيَّةُ لَهُمْ أَنَّ لَا يُهْمِلُوا أَنَفْسُهُمْ بَلْ يُوَازِنُوا بَيْنَ نَفْعِ النَّاسِ وَالْعِنَايَةِ بِصُلَاَّحِ قَلُوبِهِمْ، وَأَنْ يُفَرِّغُوا كَثِيرَا مَنِ الْوَقْتِ لِأَنْفَسَهُمْ خُصُوصَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِر مِنْ رَمَضَانِ، وَجُلْ حَديثِيَّ هُنَا لِمَنْ هُوَ فَارِغٌ وَمُضَيِّعٌ لِوَقَتْهُ وَزَمَانَهُ الْفَاضِلَ.

* إِنَّ تَوَجُّهَكَ ياعبدالله لِلْقُرْآنِ وَصَرْفِ جَلٍّ وَقْتَكَ لَهُ فِي رَمَضَانِ سَيُحْدِثُ أثَرَا هَائِلَا فِي قَلْبِكَ مِنْ صُلَاَّحِهِ وَطَهَارَتِهِ ونقائه، وَسَيَكُونُ لَهُ الْأثَرُ الْبَيْنَ عَلَيْكَ فِي مُسْتَقْبَلُ الْأيَّامِ.
وَأُوصِي نَفْسَي وَإِيَّاكَ إِنْ فَرَّطَتْ فِي أَوَّلَ الشَّهْرِ فَلَا تُضَيِّعْ آخره فَهِي أيَّامَا معدوات، اجعلها خَالِصَةً لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ.
تُذَكِّرُ رَفْعَةُ الْقُرْآنِ لِصَاحَبَهُ فِي الدَّارَيْنِ، تُذَكِّرُ بِشَارَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَارِئِ الْقُرْآنِ بِقَوْلِهِ:
" اِقْرَأْ وَاِرْتَقِ كَمَا كُنْتُ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا"
تُذَكِّرُ وَصِيَّتُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاَةُ وَالسُّلَّامُ:
" اقْرَأُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي بُومُ الْقِيَامَةِ شَفِيعَا لِأَصْحَابِهِ "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afak-alma3rifa.yoo7.com
صَمْتُ آَلْكَآَبَةُ
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
avatar

تاريخ التسجيل : 15/04/2018
العمر : 11
الموقع : الجزائر _ البويرة

مُساهمةموضوع: رد: نُـورُ هَــلَاَلِـهِ أَنَــارَ عَتَمَـتِنَـا || مَرْحَبَــا بگ يَـا رَمَضَـــــانِ   الثلاثاء مايو 29, 2018 10:39 am

عَمَلُ الْخَيْرِ فِي رَمَضَانِ:
عَمَلِ الْخَيْرِ فِي رَمَضَانِ لَا يَتَطَلَّبُ مِنَ الْإِنْسَانِ الْمُسْلِمِ بَذَلَ الْجَهْدُ وَالْوَقْتِ وَالْمَالِ الْكَثِيرِ، فَهُنَاكَ الْعَدِيدِ مِنَ الْأَفْكَارِ الَّتِي مَنِ الْمُمْكِنِ عَمِلَهَا أَوِ التَّجْهِيزُ لَهَا مُسَبَّقَا لِهَذَا الشَّهْرِ الْفَضِيلِ، وَمِمَّا لَا شَكٌّ فِيهِ أَنَّ الْمُدَاوَمَةَ عَلَى هَذِهِ الْأَعْمَالِ يَعُودُ عَلَى الْمُسْلِمِ بِالنَّفْعِ وَالْفَوَائِدِ ؛ لَمَّا فِي ذَلِكَ مِنْ تَهْذِيبٍ لِلنُّفُوسِ وَتَرْبِيَتِهَا عَلَى الْفَضَائِلِ، وَتَوْطِيدٌ لِلْعَلَاَّقَاتِ بَيْنَ النَّاسِ، وَنُشِرْ لِلْمَحَبَّةِ وَالتَّآلُفِ فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَتَقْديمَ الْمُسَاعَدَةِ لِلْمُحْتَاجِينَ وَالْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ، لِذَلِكَ يُقَدِّمُ هَذَا الْمَقَالِ بَعْضَ الْأَفْكَارِ الْمُفِيدَةِ لِعَمَلِ الْخَيْرِ، وَخَيْرَ الْأَعْمَالِ فِي شَهْرِ رَمَضَانِ.
أَفْكَارُ عَمَلِ الْخَيْرِ فِي رَمَضَانِ :
تَجْمِيعِ سُكَّانِ الْعِمَارَةِ لِكُلِّ مَا لَدَيْهُمْ مِنَ الْكُتُبِ الْقَدِيمَةِ، وَالْجَرَائِدَ، وَالدَّفَاتِرَ الْمُسْتَهْلِكَةَ أَوِ الْكَرْتُونُ وَالْأَوْرَاقُ الَّتِي لَا ضَرُورَةٌ لَهَا، وَبَيْعَهَا لِشَرِكَاتِ إِعَادَةِ التَّدْويرِ، ثُمَّ التَّبَرُّعُ بِالْمَبْلَغِ الَّذِي تَمِّ الْحُصُولِ عَلَيْهِ لِلْجَمْعِيَّاتِ الْخَيْرِيَّةِ أَوِ الْمَسَاكِينِ وَالْمُحْتَاجِينَ فِي الْمِنْطَقَةِ.
يُمْكِنُ الْاِسْتِفَادَةُ مِنَ الزُّجَاجَاتِ وَالْعَبْوَاتُ الْفَارِغَةُ، وَذَلِكَ بِبَيْعِ الزَّجَّاجِ الزَّائِدِ مِنْ مَرْطَبَانَاتُ فَارِغَةُ وَأوَانِيُّ تَالِفَةُ لِمَصَانِعِ الزَّجَّاجِ الْمُنْتَشِرَةِ فِي الْبِلَادِ وَالْاِسْتِفَادَةِ مِنْ سِعْرِهَا لِخِدْمَةِ الْفُقَرَاءِ.
مُسَاعَدَةُ هَيْئَاتِ الْمَسَاجِدِ فِي التَّنْظِيفِ، وَتَنْظِيمَ عَمَلِيَّةِ سَيْرِ الْمَصْلَيْنِ، وَطَرِيقَةَ اصْطِفَافِهِمْ، وَخَاصَّةً فِي أَوْقَاتِ الْاِكْتِظَاظِ فِي الْمَسَاجِدِ، كَمَا يُمْكِنُ التَّبَرُّعُ بِمُسْتَلْزَمَاتِ الْمَسَاجِدِ ؛ مِثْلُ: قَوَارِيرُ الْمَاءِ، وَالْمَنَادِيلَ، وَمُسْتَلْزَمَاتِ التَّنْظِيفِ، وَالْمَصَاحِفَ، وَالسَّجَّادَ.
مُسَاعَدَةُ الْمَطَابِخِ الْخَيْرِيَّةِ ؛ لِأَنَّ الطَّلَبَ عَلِيَّهَا يَزِيدُ فِي رَمَضَانِ، كَمَا يُمْكِنُ للمرأَةِ التَّبَرُّعَ بِمَا تَبْقَى لَدَيْهَا مِنَ الْوَجْبَاتِ الْغِذَائِيَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ لِلْجَمْعِيَّاتِ الْخَيْرِيَّةِ، أَوْ طَهْي الطَّعَامِ فِي مَنْزِلِهَا، وَتَوْزِيعَهُ عَلَى الْمُحْتَاجِينَ فِي الْمِنْطَقَةِ الَّتِي تَعَيُّشٍ فِيهَا.
تَخْصِيصٌ وَقْتَ لِتَعْلِيمِ الْأَطْفَالِ وَالْأُمِّيِّينَ الَّذِينَ لَا يَسْتَطِيعُونَ الْقِرَاءةِ وَالْكِتَابَةِ، فَلَا شَكٌّ أَنَّ التَّعْلِيمَ مِنْ أَكْثَرِ طُرُقِ عَمَلِ الْخَيْرِ فِي رَمَضَانِ، وَالَّتِي تَعَوُّدٍ عَلَى الْفَرْدِ بِالْحُسْنَاتِ وَالْمَنْفَعَةِ.
إيقاظ الْأهْلَ وَالْأَصْدِقَاءَ عَلَى السَّحُورِ وَصَلَاَةِ الْفَجْرِ، وَتَقْديمَ الْمَوْعِظَةِ لِلنَّاسِ عَنْ أهَمِّيَّةِ تَطْبِيقِ سَنَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانِ الْمُبَارَكِ ؛ كَالْسَّحُورِ.
التَّذْكِيرُ بِأَوْقَاتِ الصَّلَاَةِ خِلَالَ سَاعَاتِ الدَّوَامِ.
الإبتسامة فِي وَجْهِ الآخرين ؛ فَهِي صِدْقَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا الْإِنْسَانُ الْمُسْلِمُ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الصَّلَاَةُ وَالسُّلَّامُ ؛ فَالْكَثِيرَ مِنَ النَّاسِ يَغْلَبُ عَلَيْهُمْ طَابِعَ الْعَصَبِيَّةِ نَتِيجَةَ نَقْصِ كَمِّيَّةِ سُكَّرِ الدَّمِ لَدَيْهُمْ فِي فَتْرَةِ الصِّيَامِ.
تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَالتَّنَافُسَ مَعَ الْأَصْدِقَاءِ وَالزُّمَلَاءِ عَلَى خَتْمِهِ أَكْثَرَ مَنْ مَرَّةً خِلَالَ الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ.
المدوامة عَلَى صَلَاَةِ التَّرَاوِيحِ، وَالْحِفَاظَ عَلَى صِلَةِ الرَّحِمِ بِالْاِتِّصَالِ وَالزِّيَارَاتِ الدَّائِمَةِ لِلْأَقَارِبِ وَالْأَصْدِقَاءِ.
الْحِرْصُ عَلَى أَدَاءِ الْعُمَرَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانِ الْمُبَارَكِ ؛ لِأَنَّ ثَوَّابَهَا يُعَادِلُ حُجَّةُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
حُضُورُ الدُّرُوسِ وَالنَّدْوَاتِ الْفِقْهِيَّةِ.
تأهيل النَّفْسَ وَتَدْرِيبَهَا عَلَى التَّخَلُّصِ مِنَ الْعُيُوبِ وَالذُّنُوبِ وَالْآثَامِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَالتَّوْبَةَ مِنْ كُلِّ الْأَعْمَالِ السَّيِّئَةِ الْمَاضِيَةِ، وَعَدَمَ تَكْرَارِهَا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afak-alma3rifa.yoo7.com
صَمْتُ آَلْكَآَبَةُ
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
:مؤسس شبكة آفاق المعرفة:
avatar

تاريخ التسجيل : 15/04/2018
العمر : 11
الموقع : الجزائر _ البويرة

مُساهمةموضوع: رد: نُـورُ هَــلَاَلِـهِ أَنَــارَ عَتَمَـتِنَـا || مَرْحَبَــا بگ يَـا رَمَضَـــــانِ   الثلاثاء مايو 29, 2018 10:39 am

خِتَآَمَآٌَ نَقُوْلُ لَكُمْ إِخْوَآَنِيْ وَ أَخَوَآَتِيْ أَنَّ شَهْرَ رَمَضَآَنٍ هُوَ شَهْرُ عِبَآَدةٍ وَلَْسَ شَهْرَ نَوْمِ وَ أَكْلٍ فَهُوَ أَكْثَرُ آَلْشُّهُوْرِ آَلَّتِيْ يَكُوْنُ آَلْمُسْلِمُ فِيْهَآَ قَرِيْبَآَ مِنَ آَلَّلَّهِ . لِذَلِكَ إِعْمَلُوْ صَآَلِحَآَ وَ لَآَ تُفَوِّتُوَآَ أَيَّ عَمَلٍ طَيِّبٍ .

تَحِيَّآَتُنَآَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afak-alma3rifa.yoo7.com
مُتَمَيِِزَةُُ بِِْذَاتها
:عضو جديد:
:عضو جديد:
avatar

تاريخ التسجيل : 23/06/2018

مُساهمةموضوع: رد: نُـورُ هَــلَاَلِـهِ أَنَــارَ عَتَمَـتِنَـا || مَرْحَبَــا بگ يَـا رَمَضَـــــانِ   الأحد يونيو 24, 2018 10:15 am

بووووووووووووووووووووركت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نُـورُ هَــلَاَلِـهِ أَنَــارَ عَتَمَـتِنَـا || مَرْحَبَــا بگ يَـا رَمَضَـــــانِ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آفاق المعرفة ..~ :: منتديات اسلامية :: منتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: